![]() |
| تارا عما |
تعشق الكاميرا منذ طفولتها ، وتحلم بأن تطوف بأنحاء العالم فيما يشبه رحلة استكشافية له ، بدأت تقديم الاعلانات فى التلفزيون منذ كان عمرها تسع سنوات ثم اكتشفت عشقها لعروض الأزياء لتبدأ فى تتبع خطوط الموضة العالمية بشغف فتساعدها والدتها وتوجهها نحو الطريق الصائب لتصبح عارضة أزياء ، وجاءتها فرصة للمشاركة فى مسابقة جمال العالم من المراهقات وخاضت غمارها لتعود إلى مصر بلقب ملكة جمال افريقيا والوصيفة الولى لملكة جمال العالم من المراهقات .
إنها تارا عماد والتى تبلغ من العمر 17 عاما ، ويرمز اسمها إلى الزهرة الجميلة حيث ترى أن جمال الانسان ينبع من داخله ليضفى انعكاسه على جسده وتعبيرات وجهه ، عندما تراها ستحدق بها لبعض الوقت مأخوذا بجمالها الهادئ والملائكى لتكتشف أنها طفلة خجولة تدارى خجلها بابتسامة أشبه ما تكون بابتسامة الأطفال عند رضاهم .
إنها تارا عماد والتى تبلغ من العمر 17 عاما ، ويرمز اسمها إلى الزهرة الجميلة حيث ترى أن جمال الانسان ينبع من داخله ليضفى انعكاسه على جسده وتعبيرات وجهه ، عندما تراها ستحدق بها لبعض الوقت مأخوذا بجمالها الهادئ والملائكى لتكتشف أنها طفلة خجولة تدارى خجلها بابتسامة أشبه ما تكون بابتسامة الأطفال عند رضاهم .
* بداية ما هو شعورك بعد حصولك على ملكة جمال افريقيا ووصيفة ملكة جمال العالم للمراهقات ؟
سعيدة جدا بهذا وخاصة أنى استطعت أن أمثل مصر بعد حصولى على ملكة جمال المراهقات بها ، واستطعت أن أحوز على لقب ملكة جمال افريقيا والوصيفة الأولى لملكة جمال العالم ، كما ان المسابقة أقيمت بالبرازيل وهى من البلدان الرائعة والتى كنت أتمنى زيارته منذ طفولتى ، فأحد هواياتى المحببة لنفسى هى السفر والتجوال حول العالم .
* وكيف استطعت المشاركة بهذه المسابقة العالمية ؟
بعد فوزى فى المسابقة التى أقيمت فى مصر للمراهقات وفزت فيها بلقب ملكة جمال مصر ،ومن خلال هذا الفوز استطعت ان أشارك فى المسابقة العالمية والتى كانت من تنظيم شركة Rpm Production Inc ، حيث خضت جميع مراحل المسابقة سواء فى المعلومات العامة ،أو الأسئلة الشخصية كالوطنية وحب البلد والطمح والمشاريع المستقبلية ، وتضمنت المسابقة أيضا عرضا للأزياء ،وغيرها من مراحل المسابقة ووصلت للتصفيات النهائية ،واستطعت الفوز بجدارة بلقب الوصيفة الأولى لملكة جمال العالم ،وملكة جمال افريقيا للمراهقات .
* وما هى الصعوبات التى واجهتك أثناء المسابقة ؟
لم تواجهنى صعوبات كثيرة حيث أننى كنت قد بدأت أتعود على جو هذه المسابقات ، ولحبى للقراءة وكثرة مطالعتى للكتب لم أجد صعوبة تذكر فى الاجابة على أسئلة المعلومات العامة ، إلا أنه واجهتنى صعوبة فى النظر إلى الجمهور والتحدث إليهم عندما طلب منى ذلك لأن هذه اللحظة لها رهبة خاصة بها ، ولكنى استطعت التحكم فى أعصابى وأخفيت توترى وقلقى .
* وماذا عن عملك فى الاعلانات ثم كعارضة أزياء ؟
عملت فى مجال الاعلانات منذ كان عمرى تسع سنوات ، حيث كنت اعشق الكاميرا والتصوير ، ثم من خلال ظهورى فى عدد من الاعلانات اتجهت إلى عروض الأزياء ومنذ ذلك الوقت وحتى الآن أكتسبت خبرة كبيرة فى هذا المجال حيث تعاملت مع عدد من أشهر المتخصصين فى تصميم الأزياء منهم كمالك العزاوى وهشام أبو العلا اللذان صمما لى الفساتين التى شاركت بها فى المسابقة الدولية ، واتعامل أيضا مع مصممين عالميين من فرنسا وايطاليا والعديد غيرهم ، واتعامل حاليا مع هانى البحيرى ومحمود أبو غالى وغيرهما .
سعيدة جدا بهذا وخاصة أنى استطعت أن أمثل مصر بعد حصولى على ملكة جمال المراهقات بها ، واستطعت أن أحوز على لقب ملكة جمال افريقيا والوصيفة الأولى لملكة جمال العالم ، كما ان المسابقة أقيمت بالبرازيل وهى من البلدان الرائعة والتى كنت أتمنى زيارته منذ طفولتى ، فأحد هواياتى المحببة لنفسى هى السفر والتجوال حول العالم .
* وكيف استطعت المشاركة بهذه المسابقة العالمية ؟
بعد فوزى فى المسابقة التى أقيمت فى مصر للمراهقات وفزت فيها بلقب ملكة جمال مصر ،ومن خلال هذا الفوز استطعت ان أشارك فى المسابقة العالمية والتى كانت من تنظيم شركة Rpm Production Inc ، حيث خضت جميع مراحل المسابقة سواء فى المعلومات العامة ،أو الأسئلة الشخصية كالوطنية وحب البلد والطمح والمشاريع المستقبلية ، وتضمنت المسابقة أيضا عرضا للأزياء ،وغيرها من مراحل المسابقة ووصلت للتصفيات النهائية ،واستطعت الفوز بجدارة بلقب الوصيفة الأولى لملكة جمال العالم ،وملكة جمال افريقيا للمراهقات .
* وما هى الصعوبات التى واجهتك أثناء المسابقة ؟
لم تواجهنى صعوبات كثيرة حيث أننى كنت قد بدأت أتعود على جو هذه المسابقات ، ولحبى للقراءة وكثرة مطالعتى للكتب لم أجد صعوبة تذكر فى الاجابة على أسئلة المعلومات العامة ، إلا أنه واجهتنى صعوبة فى النظر إلى الجمهور والتحدث إليهم عندما طلب منى ذلك لأن هذه اللحظة لها رهبة خاصة بها ، ولكنى استطعت التحكم فى أعصابى وأخفيت توترى وقلقى .
* وماذا عن عملك فى الاعلانات ثم كعارضة أزياء ؟
عملت فى مجال الاعلانات منذ كان عمرى تسع سنوات ، حيث كنت اعشق الكاميرا والتصوير ، ثم من خلال ظهورى فى عدد من الاعلانات اتجهت إلى عروض الأزياء ومنذ ذلك الوقت وحتى الآن أكتسبت خبرة كبيرة فى هذا المجال حيث تعاملت مع عدد من أشهر المتخصصين فى تصميم الأزياء منهم كمالك العزاوى وهشام أبو العلا اللذان صمما لى الفساتين التى شاركت بها فى المسابقة الدولية ، واتعامل أيضا مع مصممين عالميين من فرنسا وايطاليا والعديد غيرهم ، واتعامل حاليا مع هانى البحيرى ومحمود أبو غالى وغيرهما .
هناك قاعدة أساسية لمن تعمل بعرض الأزياء وهى أنه يجب عليها ألا تنظر للجمهور أثناء تقديمها العرض لأنه ربما تري فى نظرات البعض إعجاب أو سخط لا تكون موجهة لها فيؤثر هذا على ثقتها بنفسها وطريقة عرضها أيضا ، لذلك أحرص على تقديم عرضى ثم أخرج من المسرح لأتابع بعد ذلك ردود الفعل المختلفة وتقييم الجمهور لى .
* ومن شجعك على دخول مجال الاعلانات وعالم المضة والأزياء ؟
والدتى التى كانت وما زالت توجهنى حتى الآن وأستشيرها فى كل شئ ، وبعد نجاحى فى تقديم الاعلانات وبعدما لمست لدى حبى للمكياج وعشقى لعروض الأزياء ومتابعة أحدث خطوط الموضة العالمية وجهتنى نحو الطريق السليم لأبدأ أولى خطواتى فى هذا المجال ولأننى أحبه استطعت ان انجح فيه .
* وبرأيك ما هى الشروط الواجب توافرها في من ترغب بالعمل كعارضة أزياء ؟
ألا يزيد وزنها عن الستين كيلو جرام وأن يكون شكلها مقبولا حيث ان الجمال ليس الشرط الوحيد لتكون عارضة أزياء ، وان تكون واثقة من نفسها وتجيد التصرف فى المواقف الصعبة والخروج منها بحنكة ، وايضا اللباقة شرط أساسى فلا يجوز ان تكون خجولة ولا تستطيع ان تعبر عن نفسها لأن عملها دائما ما سيكون بين جمهور كبير والعديد من الناس .
* وهل حقيقة اتجهت إلى الفن مؤخرا ؟
هذا حقيقى حيث خضت أول تجربة لى فى التمثيل وانتهيت مؤخرا من تصوير دورى فى مسلسل الجامعة والذى أتمنى أن يحوز على اعجاب الجمهور والذى سيتم عرضه قريبا ،وهو مسلسل يناقش قضايا عديدة تخص الشباب فى مجتمع الجامعات الخاصة،ويناقش العلاقات العاطفية والسياسية والدينية المتطرفة بين الجنسين ، ويستعرض التغيرات والتطورات التى أصابت المجتمع المصرى ، كما أنى أتطلع إلى المزيد من التعاون مع ممثلين ومخرجين موجودين على الساحة الآن لأنى أريد تقديم العديد من الأعمال فى هذا المجال والتى أتمنى ان أكون موفقة فى اختيارات أدوارى بحيث تلاقى النجاح والقبول من الناس .
* عروض أزياء ، ومسابقات ملكات جمال عالمية ، وأيضا أعمال فنية ألا يمكن ان يؤثر هذا على دراستك التعليمية ؟
مازلت أدرس بالمرحلة الثانوية وبرغم صعوبة هذه المرحلة إلا أننى استطعت بمساعدة والدتى لى بتنظيم وقتى بحيث لا يؤثر أى مجال على الاخر ، لذلك أستطيع ان أتابع خطوط الموضة الحديثة ، ومحجاولة النجاح فى مجال الفن ، وأيضا التركيز على دراستى فى نفس الوقت وأحاول الحصول على درجات مرتفعة تؤهلنى لدراسة والتخصص فى علم البيولوجى .
* وماذا عن هواياتك ؟
القراءة وممارسة الرياضة والمشى والذى أحرص عليه يوميا لمدة ثلاثون دقيقة تقريبا حتى أحافظ على عدم زيادة وزنى لذلك امتنع عن تناول المشروبات الغازية ، وانصح من تريد ان تحافظ على رشاقتها بأن تأكل ما تحب سواء من الخضروات او اللحوم ولكن يجب عليها أن تحرص على المشى يوميا مرتين لمدة نصف ساعة فقط فى كل مرة .
* وما مشاريعك المستقبلية ؟
أشارك حاليا فى حملات ترويجية لأنشطة خيرية ، وأخرى للمخاطر التى يواجهها المراهقون والأخيرة هى أحد أهداف لقب ملكة جمال المراهقات ، فلا ينتهى الأمور بالفوز فى المسابقة والحصول على اللقب وإنما يتبعه أنشطة تطوعية وخيرية فى معظمها لمساعدة من يحتاج المساعدة كالمراهقين والذين يمروا بفترة تعتبر من أخطر وأهم مراحل حياتهم والتى تحدد مصيرهم ومستقبلهم بعد ذلك ،وأتمنى المشاركة فى العام القادم فى مسابقة مس ايجبت ،وأيضا لدى مشاريعى التمثيلية .
صدام كمال الدين
2 نوفمبر 2010


0 التعليقات:
إرسال تعليق